العدالة، في جمهورية موز مثل الجزائر، ليست سوى أداة للقمع. فهي لا تعاقب وفقًا للجرائم، بل وفقًا لهوية المتهمين… ووفقًا لهوى هاتف. وعندما تصبح بيع الموز جريمة تُعاقب بقسوة أكبر من تهريب الكوكايين والتهديد بأمن الدولة والتجسس، فهذه لم تعد عدالة، بل مهزلة.

فاعلو هذه السيرك: Kamel Chikhi ( el-bouchi )، Khaled Teboune، B. Sansal… وهذا التاجر المسكين.

سيحكم التاريخ على نظام الزوجين ( chengriha & teboune ). لكن حتى ذلك الحين، كم من الأبرياء سيسحقهم جهاز هدفه الوحيد حماية أسياده؟