من منن الله علينا في حظيرة زوكربرغ الزرقاء، أنه في كل مرة تأتينا فرصة لتنظيف صفحتنا من زبالة العبيد والمنافيقن.

فعند هلاك كل فاسد، مجرم، طاغية أو خائن… أتجول بين المنشورات وأصطاد خربشات من قبيل « الست محاسن هانم » (أذكروا محاسن موتاكم) أو خربشات الترحم وتزكية الهلكى وكأنهم يؤبنون أولياء ذوي كرامات أو شهداء ذوي بطولات أو صالحين ذوي إنجازات، فألغي صداقاتهم وأخرجهم من صفحتي لأنهم أناس يشيتون وينافقون ويكذبون.

 يترحمون عمن لا يستحق الرحمة ويسألون الجنة لمن رموا بالناس في جهنم الدنيا!!

مؤخرا هلك رجل كان الجزائريون يقولون عن فترة حكمه « من لم يمت في حكم زروال لن يموت أبدا!! »

فطفق العبيد والنجاسات البشرية يقولون فيه ما لم يقله حسان في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرثونه رثاء فاق رثاء الخنساء لصخر، ويسدلون عليه أثواب بطولة كأنه بن مهيدي أو بن بو العيد!

وبحمد الله كان في ذلك غربلة مكنتنا من رمي هذه القمامات إلى مكانها الطبيعي لتمكين من هم أولى لتشريفنا بصداقتهم الغالية.

تم تنظيف الصفحة من العبيد المندسين وخلاياهم التي ظلت نائمة حتى أيقظها هلاك زروال، فرحم الله أخانا فيصل وكل الأحرار والشهداء.

عبد_الله_الرافعي